وكالة الرقيب الدولي الإخبارية
https://alraqeb.net/news/73021/%D8%A7%D9%84%D8%B2%D9%85%D9%8A%D9%84-%D9%85%D8%B9%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%B4%D8%AF%D9%87-%D9%8A%D9%83%D8%AA%D8%A8-%D8%A7%D9%85%D8%A7-%D8%A2%D9%86-%D9%84%D9%84%D9%86%D8%AE%D8%A8-%D8%A7%D9%86-%D8%AA%D9%81%D9%8A%D9%82-%D9%88%D8%AA%D9%86%D8%AA%D8%B5%D8%B1-%D9%84%D9%84%D9%88%D8%B7%D9%86
الزميل معين المراشده يكتب: اما آن للنخب ان تفيق وتنتصر للوطن..!
في ظل ما حدث على الساحة الاردنية خلال الأسابيع الماضية علينا أن نعترف أن ماحدث كان مؤلما ومؤرقا ودق ناقوسا ينبهنا اننا دخلنا مرحلة فيها من الخطر الحقيقي على
معين المراشده * -
في ظل ما حدث على الساحة الاردنية خلال الأسابيع الماضية علينا أن نعترف أن ماحدث كان مؤلما ومؤرقا ودق ناقوسا ينبهنا اننا دخلنا مرحلة فيها من الخطر الحقيقي على وطننا وانفسنا ...
وازاء هذا كله مازالت الساحة الاردنية خالية من الفعل النموذجي لحل الخلافات وتقريب وجهات النظر بين فرقاء العمل السياسي... والسبب كما يبدو لي أن النخب السياسية والعشائرية والاقتصادية والاجتماعية والدينية والفكرية والثقافية والاعلامية في ساحتنا الاردنية لم تحتفظ لنفسها بقدر من الموضوعية في طرح الحقائق على الناس ...ولم تتمكن من لعب دور الإصلاح الاجتماعي والسياسي ...
فالنخب إما منحازة كليةً لأطراف اللعبة السياسية والاجتماعية سواء بقناعة أو بدونها ...وأما أنها انزوت بعيداً وحشرت نفسها في ركن قصي وفضلت عدم المشاركة في شئون الحياة العامة ...وفي كلتا الحالتين فإنها تمارس دوراً سلبياً وليس الدور التنويري الذي ينبغي أن تقوم به للإسهام في معالجة قضايا المجتمع وإيجاد الحلول المناسبة لها.
إن النخب في المجتمعات وخاصة النخب السياسية هي بمثابة المسرحيات الاجتماعية التي تمتلك رؤية مستنيرة وقدرة على الحركة وقول الحقيقة ....وهذه النخب وحتى إن كانت لها انتماءات حزبية إلا أن الانتماء الأكبر يبقى لديها للوطن و هو الطاغي والمهيمن على أقوالها وأفعالها لأن الصالح العام هو الغاية المطلقة لدىها... أما الحزبية فليست إلا وسيلة لتحقيق الغاية العظمى لديها وهي الوصول الى الحكم ...
ولكن ما الذي حدث للنخب في الاردن.؟ وهل هذه النخب تقوم بدورها الوطني كما ينبغي ؟ أم أن الانتماء الحزبي المقيت قد غلب عليها وحول مقاصدها العامة إلى المقاصد الخاصة؟ ولا أتسرع في الاجابة على هذه التساؤلات لأن التسرع في ذلك يقود إلى الخطأ ولا نريد تكرار الاخطاء ولذلك اضع علامات الاستفهام هذه أمام النخب خاصة السياسية منها والفاعلة في ساحة الفعل السياسي الوطني لدراسة الإجابة وتمحيص الموضوع ومراجعة النفس من أجل مصالح البلاد والعباد والقيام بالدور الوطني الذي ينبغي القيام به ...
وليس من العيب الاعتراف بالخطأ ولكن العيب كل العيب الاستمرار في فعل الخطأ ...ونأمل منهم المراجعة الموضوعية. لما فيه خير الوطن ومصلحته.. ونختم ونقول لتلك النخب ..اما آن لكم بعد كل هذه الاحداث ان تفيقوا وتتوحدوا وتقولوا كلمة حق بحق الوطن.
* ناشر ورئيس هيئة تحرير وكالة "الرقيب الدولي" الإخبارية.
أخبار ذات صلة

الزميل مُعين المراشده يكتب: طيلان.. حكاية وليٍّ صار جنيًّا في ذاكرة قريتي سوم..

الزميل مُعين المراشده يكتب: السعودية والأردن.. أخوّة راسخة لا تغيّرها الأيام

الزميل مُعين المراشده يكتب: حين كانت أبواب المحال التجارية تُفتح باكراً... وكانت القلوب أكثر يقيناً.

الزميل مُعين المراشده يكتب: مدرسة الأمس وطلاب اليوم.. من سوم إلى زحر حكاية جيل.

الزميل مُعين المراشده يكتب: الكتابة عندي… رسالة عمر

الزميل مُعين المراشده يكتب: حين يصبح المُنتَخَب بلا صلاحيات
أخبار من ذات القسم

ناشر "الرقيب الدولي" مُعين المراشده ونجله الدكتور زيد المراشده يدينان حادثة الكرك ويؤكدان دعمهما لجلالة الملك والقوات المسلحة والأجهزة الأمنية

«الرقيب الدولي» تطلق نسختها الرقمية الجديدة.. نقلة تقنية تعزز حضورها في فضاء الإعلام الإلكتروني

مرافعة ملكية أمام العالم.. الملك عبدالله الثاني يضع المجتمع الدولي أمام مرآة الحقيقة

د. زيد مُعين المراشده: خطاب الملك يعكس ثبات الموقف الأردني

إربد في مواجهة الشائعات.. الأمن المجتمعي مسؤولية مشتركة

إربد تستبق الشتاء.. جاهزية مبكرة لحماية المواطنين وممتلكاتهم
التعليقات
جاري تحميل التعليقات...
