وكالة الرقيب الدولي الإخبارية
https://alraqeb.net/news/74359/%D8%A7%D9%84%D8%B2%D9%85%D9%8A%D9%84-%D8%A8%D8%A7%D8%B3%D9%85-%D8%B3%D9%83%D8%AC%D9%87%D8%A7-%D9%8A%D9%83%D8%AA%D8%A8-%D8%B9%D9%86-%D9%85%D8%AF%D8%B1%D8%B3%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D8%A7%D8%A8%D9%8A-%D9%84%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D8%AA
الزميل باسم سكجها يكتب عن مدرسة الروابي للبنات!
بعيداً عن الأجواء التزويقية، الديكورية، التجميلية، الباحثة عن كاميرا تعكس واقعاً ليس حقيقياً، بالمرّة، فإنّ مسلسل :”مدرسة الروابي للبنات”، عبّر عن علاقات حقيقية، مضخّمة لما
باسم سكجها -
بعيداً عن الأجواء التزويقية، الديكورية، التجميلية، الباحثة عن كاميرا تعكس واقعاً ليس حقيقياً، بالمرّة، فإنّ مسلسل :”مدرسة الروابي للبنات”، عبّر عن علاقات حقيقية، مضخّمة لما يمكن أن يجري للفتيات، تحت السنّ القانونية، في أيّ مكان في العالم، ومن ضمنه الأردن، وتحت ظلال وسائل التواصل الإجتماعي…
كلّ المسلسلات الي ترعاها “نيتفليكس” تحمل الشكل المبهر، ومن بينها هذا المسلسل بالضرورة، فأنت في الأردن، في بيوت داخله، ولكنّك تشعر بوجودك في بيفرلي هيلز الهوليوودية، وأنت في مدرسة عمّانية خاصة، على أنّك تعيش في عالم متخيّل لمدرسة وكأنّها في جنّة الله على الأرض، ولكنّها تضمّ المشاكل نفسها بين طالبات يحملن نفسيات متباينة…
أراد المسلسل أن يكون جرس إنذار، في حبكة درامية لا بأس بها، وقدّم خمس ساعات من التناقضات البشرية الأنثوية، وهذه من مؤهلات نجاح الدراما، من صعود وهبوط، وذروة وسقوط، ولكنّه قدّم في مضمونه أسوأ إنموذج يمكن أن يكون عليه الذكر، فليس هناك من ذكر محترم في كل المسلسل، اللهمّ إلاّ ذلك الأب الهلامي، الفاقد الشخصية، الذي يمثّل أنه يطبخ الأكل للعائلة، وهو يحضره من الخارج…
هناك تعرية لا مجال لإغفالها للمدارس الخاصة، التي يستأثر بوجودها المال، في غياب كامل للمشهد الحقيقي للمدارس الأردنية الحقيقية، وهناك تحذير واضح وناجح لأولياء الأمور قبل الطالبات والطلاب في أنّ الأمور التي تبدو أمامهم ليست حقيقية، ففي آخر مشهد هناك جريمة قتل لا نعرف مدى مطابقتها للواقع الحقيقي، فالأخ لا يقتل أخته بهذه السهولة…
أردت أن أتابع المسلسل مرّة واحدة، وكأنّه فيلم سينمائي، فشدّني ليس فقط لأعرف ماذا سيأتي لاحقاً، وهذا حصل، ولكن لأنّ مشهد عمّان وبعض نواحي الأردن الجمالية كانت حاضرة، ولعلّ هذا مهمّ في الترويج لبلادنا، وأيضاً لأنّ هناك إتقاناً في التمثيل والتصوير والإخراج، عزّ نظيره عندنا، وعنوانه: صنع في الأردن!
المسلسل صار منذ اليوم الأول موضع إهتمام، بين معارضين ومؤيدين، في الشكل والمضمون، ولكنّ علينا أن ننتبه بأنّه يشكّل “جرس إنذار” في محتواه الخطير، و”جرس تنبيهّ” في شكله البهي الذي يعلن أنّ الدراما الأردنية موجودة كتابة وتصويراً وتحريراً وتمثيلاً وإخراجاً، وللحديث بقية!
أخبار ذات صلة

رضوان النعسان يكتب: الأحزاب السياسية والانتخابات البلدية المقبلة.. اختبار البرامج وقدرة الأحزاب على ترجمة التحديث السياسي إلى إنجازات

د. زهير طاهات يكتب: حين تصبح الزيارة ذاكرةً، والمصافحة رسالةً، والحضور الإنساني وطنًا

ناجح الصوالحه يكتب: دولة ابو عصام.

العين فاضل محمد الحمود يكتب: خطاب الملك….. ضمير الأمة

جهاد مساعده يكتب: 8200 وحسابات مجهولة تشتت الانتباه عن خطاب الملك

د. شكري المراشده يكتب: جلالة الملك .. حين يتحدث الأردن بلغة الدولة والحكمة والمسؤولية
أخبار من ذات القسم

جهاد مساعده يكتب: الجذور الفكرية والفقهية للتكفيريين... من خوارج الأمس إلى دواعش العصر

العميد الركن محمد مهيدات يكتب: سوفكس 2026: توطين التكنولوجيا الدفاعية في عصر الحروب الذكية

د. محمد السلامات يكتب: مسودة قانون التنفيذ الجديد في الأردن بين تعزيز حقوق الدائن وضمانات المدين: قراءة قانونية تحليلية

جهاد مساعده يكتب: موسى حجازين.. حين يفيض القلب بجميل السؤال الملكي

ناجح الصوالحه يكتب: من ابكى الأردنيين؟

نادر الظهيرات يكتب: سيبقى الأردن بعون الله بقيادته الهاشمية الحكيمة، وجيشنا العربي وأجهزتنا الأمنية ووعي شعبه ووحدة الصف، وطن المحبة والنخوة والع
التعليقات
جاري تحميل التعليقات...
