٨ تشرين الثاني ٢٠٢٦٢٩ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـ
--°
«وعي لا يخترق» تناقش مواجهة التطرف وتعزيز الوعي الشبابيالرواشدة: تضحيات الشهداء جزء أصيل من السردية الأردنيةالزميل مُعين المراشده يكتب: الأردن في مواجهة الإرهاب.. سيادة القانون صخرة تتحطم عليها أوهام التطرفآدم أبو فارع ينهي مشاركته في أولمبياد الشباب بداكاروزارة الشباب تنفذ 22 جلسة توعوية حول القرار 2250الأردن يستضيف مؤتمر جراحي الأعصاب العربي عام 2028لجنة الكنائس الفلسطينية تدعو لإغاثة أهالي غزةسلطة وادي الأردن تتابع أضرار مزارع الحمضيات في المشارعأم الرصاص تطلق اسم الشهيد جواد السلايطة على شارع رئيسيأعيان يدعون إلى مراجعة قانوني العقوبات ومنع الإرهابالملكة رانيا تعزي ذوي الشهيد العريف جواد السلايطةرئيس الأركان يزور رجل الأمن المصاب ويعزي باستشهاد السلايطة (صور)الزرقاء تستقبل أكثر من 10 آلاف طلب توظيف في يوم وظيفيمؤتمر المياه يناقش حلول التكنولوجيا والذكاء الاصطناعيوفد نسائي أردني يشارك في منتدى التمكين الاقتصادي بباريس
أقلام وآراء

باسم سكجها يكتب: العرموطي وأكاديمية الملكة رانيا العبدالله

لا تخدش نزاهة ومصداقية النائب الأستاذ صالح العرموطي شائبة، وإلى جانب كونه من أجرأ الشخصيات السياسية في تناول القضايا الوطنية، فهو خبير قانوني مشهود

شاركWhatsAppFacebookX
الزميل باسم سكجها
باسم سكجها -

لا تخدش نزاهة ومصداقية النائب الأستاذ صالح العرموطي شائبة، وإلى جانب كونه من أجرأ الشخصيات السياسية في تناول القضايا الوطنية، فهو خبير قانوني مشهود له بدليل انتخابه نقيباً للمحامين عدة مرات، والمعروف أنّ المحامي هو القاضي الواقف.
لهذا، ولغيره، إكتسب الرجل إحترام الجميع، وحتى خصومه في السياسة يعترفون له بذلك، ولا يمرّون أمام ما يقول مرور الكرام، ونظنّه إزداد مصداقية على مصداقية مع موقفه الأخير من أكاديمية الملكة رانيا العبدالله لتدريب المعلّمين، بعد زيارته الشخصية لها، وإطلاعه على أرض الواقع على وضعها القانوني، وتفاصيل عملها.

الزميل عمر كلاب، وعبر برنامجه الناجح “الدوار التاسع” على أثير إذاعة دهب، إستضاف العرموطي، وعرفنا من المتابعة ما كنّا نجهله عن الأكاديمية، فأوضح لنا ما كان ملتبساً في ذهن الرأي العام حول ملكية أرضها، ومنهجية عملها، والعقيدة التي أسّست عليها طريقة أدائها، وعدد طلابها وخريجيها ومستواهم الوظيفي، إلى آخره.

الرجل أبدى قناعته صراحة وعلناً أنّه وجد الإجابات الشافية على الأسئلة التي وجهها للحكومة حول الأكاديمية، فالأرض ملكية للجامعة الأردنية، والشركة غير ربحية، وتخضع إلى مراقبة ديوان المحاسبة، ويتدرّب فيها الآن أكثر من ألف معلّم بينهم خمسة وعشرون مدير مدرسة، وشهادتها التي حصل عليها نحو ألفي معلّم معتمدة، ولم يخف أنّ أكثر الموجودات هناك محجّبات، وبعضهنّ منقّبات، في ردّ ضمني على إتّهام ظالم بأنّ الأكاديمية علمانية!

العرموطي يقول بصراحة: حتّى لو أكون خسرت شعبوياً من زيارتي، فغايتي هي الحقّ، والمهم أنّني كسبت نفسي، ونحن نؤكد له أنّ الأمر كذلك، فلا يصحّ في نهاية الأمور إلاّ الصحيح، والغريب أنّ الأسئلة الإثنتي عشرة التي كان وجهها إلى الحكومة سرت في وسائل التواصل كالنار في الهشيم، ولكنّ توضيح الأستاذ المحترم العرموطي قوبل بالتجاهل، ولعلّ هذا هو سبب كتابة الملكة رسالة المحبّة قبل يومين.
ويبقى أنّه من المألوف والطبيعي في مختلف أنحاء العالم، على تنوّع الأنظمة السياسية، أن تقوم عقيلات رؤوس الدول بأدوار إجتماعية مهمّة ومعترف بها، وفي الأنظمة الرئاسية والبرلمانية تُسمّى زوجة الرئيس “السيدة الأولى”، أمّا عندنا فهي “الملكة”، ولا يضير ملكتنا رانيا العبدالله أنّها أكثر نشاطاً وشغفاً في الخدمة العامة من غيرها، وللحديث بقية!

أخبار ذات صلة

أخبار من ذات القسم

التعليقات

اكتب تعليقك وسيُنشر بعد مراجعة هيئة التحرير.

0/800

جاري تحميل التعليقات...