وكالة الرقيب الدولي الإخبارية
https://alraqeb.net/news/60846/%D8%B3%D9%83%D8%AC%D9%87%D8%A7-%D9%8A%D9%83%D8%AA%D8%A8-%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B1%D9%91-%D9%88%D8%AA%D9%86%D8%A8%D8%A4%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D9%8A%D8%B4%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A7%D9%8A%D9%83
سكجها يكتب: لبنان بين “كلمة السرّ” وتنبؤات ميشال الحايك!
حتّى وهو يعرض خطّته الإقتصادية الإصلاحية، التي قوبلت فوراً برفض شعبي عام، أعرب الشيخ سعد الحريري عن قبوله إجراء إنتخابات نيابية مبكّرة، وهو خيار مستهجن أصلاً من المعتصمين، باعتباره سيعيد شرعنة الطبقة ال
باسم سكجها -
حتّى وهو يعرض خطّته الإقتصادية الإصلاحية، التي قوبلت فوراً برفض شعبي عام، أعرب الشيخ سعد الحريري عن قبوله إجراء إنتخابات نيابية مبكّرة، وهو خيار مستهجن أصلاً من المعتصمين، باعتباره سيعيد شرعنة الطبقة السياسية الحاكمة نفسها، و”محلّك سرّ” سيظلّ هو العنوان.
لم يلتقط الرؤساء الثلاثة، ميشال عون وسعد الحريري ونبيه بري، كلمة السرّ التي تأسست عليها الإنتفاضة/الثورة، وهي كما بات واضحاً: إعادة إنتاج البلد بشطب الطائفية السياسية، التي أفرزت طبقة تتوارث الجماهير والسلطة والنفوذ وأنواع الفساد أيضاً، ولكنّ الأمر ليس بهذه السهولة التي تبدو عليها الشعارات، على أنّه ليس مستحيلاً بالطبع.
اللبنانيون تعبوا، ووصلوا إلى لحظة الحقيقة، فقد مرّت بلادهم بحرب أهلية دامية طويلة كان القتل فيها على “الهوية”، وتحوّلت بعد توقّف إطلاق النار إلى حرب أهلية سياسية، يغذّي نارها حطب التفريق الطائفي بالتخويف من الآخر، والمستفيدون الوحيدون هم أمراء الطوائف وأولادهم وزوجاتهم، ويبدو أنّ الكيل فاض، فلا ماء ولا كهرباء ولا تطبيب والزبالة في الشوارع والدولار بات العملة اللبنانية الرسمية غير المعلنة.
من الواضح أنّ الطريق باتت مسدودة أمام هذه الصيغة القديمة، فلم يكسر اللبنانيون حاجز الخوف من الآخر فحسب، بل ذهبوا إلى التحالف معه في الشارع، فتركوا أعلام أحزابهم في البيوت وحملوا العلم اللبناني، وتناسوا أناشيدها وغنّوا النشيد اللبناني معاً، واجتمعوا على المطالبة بإسقاط النظام القديم.
الكلّ يتساءل: لبنان إلى أين؟ وتأتي الإجابات متباينة، ولكنّ ما يجمعها هو أنّ اليوم ليس كأمس، وأنّ الغد ليس مثل البارحة، وهناك من يلجأ إلى تنبؤات ميشال الحايك التي أبهرت الناس بدقّتها عن السعودية ولبنان، ويستعيدها اللبنانيون هذه الأيام وينشرونها كالنار في الهشيم، وقد تحدّث عن لبنان بعنوان “الدهشة” المتواصلة، وحتى الآن صدق المنجّم، أمّا العقل فيقول إنّ العسكر سيتدخلون بطلب أو بدون طلب، والله أعلم، وللحديث بقية!
أخبار ذات صلة

ناجح الصوالحه يكتب: من ابكى الأردنيين؟

نادر الظهيرات يكتب: سيبقى الأردن بعون الله بقيادته الهاشمية الحكيمة، وجيشنا العربي وأجهزتنا الأمنية ووعي شعبه ووحدة الصف، وطن المحبة والنخوة والع

جهاد مساعده يكتب: رح نورجيهم... كلمتان خفيفتان على اللسان مزلزلتان في الميدان!

اللواء المتقاعد أنور الطراونة يكتب : هل توجد رعاية رسمية إسرائيلية لعمليات التهريب إلى الأردن؟

باسم البقور يكتب: الأردن لا يحتمل سوء التقدير

رضوان النعسان يكتب: الأحزاب السياسية والانتخابات البلدية المقبلة.. اختبار البرامج وقدرة الأحزاب على ترجمة التحديث السياسي إلى إنجازات
أخبار من ذات القسم

محمد باشا ملاحيم يكتب: ترجّل الجواد.. وارتقى شهيداً

معالي الشيخ فيصل الحمود الصباح يكتب: شلّت يد الإرهاب وحفظ الله الأردن قيادةً وشعباً.

أسعد العزام يكتب: الفكر التكفيري والمخطط الإجرامي...إستهداف الوطن يبدأ بمحاولة تفكيك وحدته

د. حابس الزبون يكتب: خطاب العرش السامي... رؤية ملكية ترسّخ ثوابت الدولة وترسم ملامح المستقبل

د. شكري المراشده يكتب: خطاب العرش: حين تتحول الثوابت الوطنية إلى مسؤوليات، وتصبح هيبة الدولة وعدالة الإنجاز معيار المرحلة

جهاد مساعده يكتب: الجذور الفكرية والفقهية للتكفيريين... من خوارج الأمس إلى دواعش العصر
التعليقات
جاري تحميل التعليقات...
