وكالة الرقيب الدولي الإخبارية
https://alraqeb.net/news/62935/%D8%A8%D8%A7%D8%B3%D9%85-%D8%B3%D9%83%D8%AC%D9%87%D8%A7-%D9%8A%D9%83%D8%AA%D8%A8-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%84%D9%83-%D9%88%D9%87%D9%8A%D9%83%D9%84-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A-%D9%88%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%B1%D9%82
باسم سكجها يكتب عن: الملك وهيكل والربيع العربي وتقاطع الطرق!
باسم سكجها - بعد تسلّمه جائزة معهد واشنطن، قبل عشرة أيام، أجاب الملك عبد الله الثاني أمام الجمهور على عدّة أسئلة قدّمها المدير التنفيذي بوب ساتلوف، ومن أخطر الأسئلة، وأهم الاجابات تلك التي لم يتمّ الإنتباه لها في الإعلام العربي
باسم سكجها -
بعد تسلّمه جائزة معهد واشنطن، قبل عشرة أيام، أجاب الملك عبد الله الثاني أمام الجمهور على عدّة أسئلة قدّمها المدير التنفيذي بوب ساتلوف، ومن أخطر الأسئلة، وأهم الاجابات تلك التي لم يتمّ الإنتباه لها في الإعلام العربي، ومنه الأردني بالطبع، وتعلّقت بموجة الاحتجاجات العربية (الربيع العربي) قبل سنوات، وعلاقتها بما يجري الآن في بعض العواصم العربية؟
الملك، أجاب بكلّ أريحية بالتالي:”إن ما يُعرف بالربيع العربي، قاده شباب إشتد إحباطهم وأرادوا فرصاً، وأتمنى أن نتذكر هذه اللحظة من التاريخ التي تمثل مرحلة مفصلية في التاريخ الإسلامي والعربي كتقاطع طرق كان لا بد لنا أن نعبره، وهناك العديد من التشابهات مع أوروبا في هذا الصدد، مثل التحديات في الداخل المسيحي قبل 400 أو 500 سنة، وأعتقد أننا اليوم نقف على تقاطع طرق مشابه".
نحن نسمّى ما مرّ علينا في تلك السنوات، التي حصدت عدة قيادات عربية بـ”ما يسمّى بالربيع العربي”، هروباً من التداعيات السلبية التي جاءت وراءها، وكأنّنا لم نفهم كونها لحظة تاريخية مفصلية، ونحن الآن لا ننتبه إلى ما يجري حولنا، ولكنّ الملك لخّص الماضي القريب بإجابته، وقدّم رؤية جديدة لما يجري الآن، ومفادها أنّ علينا الإنتباه لتقاطع الطرق الذي لا بدّ لنا أن نعبره، كما حدث في أوروبا قبل عدة قرون.
أتذكّر أنّ الصحافي والمفكّر العربي الراحل محمد حسنين هيكل تحدّث، بُعيد أحداث الربيع العربي عن موجات ثورية مقبلة، قد تفصل بينها عشر سنوات أكثر أو أقلّ، وتحدّث عن أنّ ما يسمّى بالربيع العربي سيكون متواصلاً على فترات، وإذا كان هيكل مُفكراً حمل من ترف التنبؤ الكثير، فإنّ الملك ملك، وهو رأس السلطات في بلد أمّن نفسه من التداعيات، الجرأة للحديث بصراحة أكثر، وخلاصة قوله: الشباب والفُرص الضائعة المنتظرة.
أهمّ ما جاء في كلام الملك، الذي تمّ المرور عنده دون تمحيص ودراسة متأنية، هو “المرحلة المفصلية في تاريخنا الإسلامي والعربي” و”تقاطع الطرق الذي نقف عنده الآن”، وإذا تأملنا ما يحدث الآن في العراق ولبنان والجزائر واليمن وإيران، وما حدث في غيرها قبل سنوات، فعلينا أن نقف ونفكّر، ولا ننسى أنّ الجائزة التي تلقاها عبد الله الثاني تحمل إسم “الباحث”، وألاّ ننسى الأردن وما يُقدّمه من إنموذج لتجاوز تقاطع الطرق، بسلامة وأمن، وتقديم المثل للآخرين، وللحديث بقية!
أخبار ذات صلة

نادر الظهيرات يكتب: سيبقى الأردن بعون الله بقيادته الهاشمية الحكيمة، وجيشنا العربي وأجهزتنا الأمنية ووعي شعبه ووحدة الصف، وطن المحبة والنخوة والع

المهندس سليم البطاينه يكتب: الفلسطينية آمنة واكد ( ام جمال ) المؤتمنة على رُفات شهداء الجيش العربي الأردني في نابلس

جهاد مساعده يكتب: موسى حجازين.. حين يفيض القلب بجميل السؤال الملكي

العين فاضل محمد الحمود يكتب: خطاب الملك….. ضمير الأمة

جهاد مساعده يكتب: 8200 وحسابات مجهولة تشتت الانتباه عن خطاب الملك

د. شكري المراشده يكتب: جلالة الملك .. حين يتحدث الأردن بلغة الدولة والحكمة والمسؤولية
أخبار من ذات القسم

د. حابس الزبون يكتب: خطاب العرش السامي... رؤية ملكية ترسّخ ثوابت الدولة وترسم ملامح المستقبل

د. شكري المراشده يكتب: خطاب العرش: حين تتحول الثوابت الوطنية إلى مسؤوليات، وتصبح هيبة الدولة وعدالة الإنجاز معيار المرحلة

جهاد مساعده يكتب: الجذور الفكرية والفقهية للتكفيريين... من خوارج الأمس إلى دواعش العصر

العميد الركن محمد مهيدات يكتب: سوفكس 2026: توطين التكنولوجيا الدفاعية في عصر الحروب الذكية

د. محمد السلامات يكتب: مسودة قانون التنفيذ الجديد في الأردن بين تعزيز حقوق الدائن وضمانات المدين: قراءة قانونية تحليلية

ناجح الصوالحه يكتب: من ابكى الأردنيين؟
التعليقات
جاري تحميل التعليقات...
