وكالة الرقيب الدولي الإخبارية
https://alraqeb.net/news/60828/%D8%B3%D9%83%D8%AC%D9%87%D8%A7-%D9%8A%D9%83%D8%AA%D8%A8-%D9%85%D9%87%D8%B1%D8%AC%D8%A7%D9%86-%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%85%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B7%D9%8A-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%86%D8%B1%D8%A7%D9%84-%D9%88%D8%B9%D9%88%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%86%D8%B1%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA
سكجها يكتب: مهرجان “لبنان الديمقراطي”: بين الجنرال وعودة الجنرالات!
تنتهي في السابعة من مساء اليوم، مهلة الإثنتين والسبعين ساعة التي منحها رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري لنفسه، لتقديم الحلول السريعة المقبولة أو الرحيل، وبات واضحاً من التسريبات شكل ومضمون خريطة الطريق ا
باسم سكجها -
تنتهي في السابعة من مساء اليوم، مهلة الإثنتين والسبعين ساعة التي منحها رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري لنفسه، لتقديم الحلول السريعة المقبولة أو الرحيل، وبات واضحاً من التسريبات شكل ومضمون خريطة الطريق الطموحة المقترحة، وهي أشبه ما تكون بالعملية الجراحية الصعبة، ولكنّ السؤال يبقى قائماً: هل سيرضى بها الشعب اللبناني، الذي يرفع سقف مطالبه ساعة بعد ساعة.
لم يعد ما يجري في كلّ لبنان ثورة مطلبية إحتجاجية، بل أصبح مهرجاناً ديمقراطياً إحتفالياً حقيقياً، فتمّ إستبعاد حرق الإطارات وعمليات التخريب الغاضبة ومحاولات الدخول إلى السراي، لتحلّ مكانها الأغاني ورفع العلم اللبناني وأضواء الشموع والهواتف الجوالة ومفرقعات الأعراس، وفي تمام السادسة مساء أمس غنّى الشعب في كلّ الميادين والشوارع النشيد الوطني.
كل محاولات السياسيين ركوب الموجة الشعبية فشلت، وبالعكس فقد تمّ طرد الكثير منهم، وحتى محاولات رفع أعلام أحزاب معيّنة فقد قوبلت بصرامة الرفض والإقصاء، أمّا كلام السيد حسن نصرالله الذي كان واضحاً بأنّ المظاهرات لن تطيح بالحكومة فقد قوبل بالاستهجان، وكلامه بأنّ المتظاهرين سيمكثون يومين ويعودون إلى بيوتهم فقوبل بالاستنكار، فها هو اليوم السادس يأتي والناس في ازدياد، أمّا أهمّ ما قاله فهو إنّ ما يجري هو حدث لبناني حقيقي صرف، ولن ينفع معه التشكيك بمؤامرة خارجية!
هناك رسالة رمزية في تحوّل توجّه الناس من “السراي” إلى محيط “مسجد الأمين”، ففي الأوّل مقرّ حكومة الرئيس الحريري الإبن، وفي الثاني ضريح الشهيد الحريري الأب، وهي وسيلة ضغط شعبية عاطفية على الإبن بالعودة إلى مسيرة الأب والاستماع إلى صوت الناس بالاستقالة.
العقل يقول إنّ اللبنانيين لن يرضوا مساء اليوم بما توافق عليه السياسيون من حلول، فهم يدعون أصلاً بإسقاطهم، والتساؤل العام عندهم يفيد: بما أنّ هذا ممكن خلال إثنتين وعشرين ساعة، فلماذا لم يتمّ خلال عشرات السنوات؟ أمّا ما يمكن ملاحظته بسهولة فهو الدعوة الشعبية المتدحرجة بتدخّل العسكر لقلب الطاولة!
لن نستبق الأمور، ولكنّ البقاء في الشارع بعد إنتهاء المهلة مساء اليوم، مع إستقالة الحكومة، قد يوصل إلى تدخّل الجنرالات، ولن ننسى أنّ رئيس الجمهورية ميشال عون نفسه جنرال سابق، ووصل إلى بعبدا قبل الآن بثلاثين سنة على دبابة، بتشكيل “حكومة عسكرية” بعد فراغ دستوري، وبطلب الرئيس المنتهية ولايته أمين الجميل، فهل يعيد التاريخ نفسه، ولكنّه الآن بمطالبة شعبية، وللحديث بقية!
أخبار ذات صلة

اللواء المتقاعد أنور الطراونة يكتب : هل توجد رعاية رسمية إسرائيلية لعمليات التهريب إلى الأردن؟

باسم البقور يكتب: الأردن لا يحتمل سوء التقدير

رضوان النعسان يكتب: الأحزاب السياسية والانتخابات البلدية المقبلة.. اختبار البرامج وقدرة الأحزاب على ترجمة التحديث السياسي إلى إنجازات

د. زهير طاهات يكتب: حين تصبح الزيارة ذاكرةً، والمصافحة رسالةً، والحضور الإنساني وطنًا

ناجح الصوالحه يكتب: دولة ابو عصام.

العين فاضل محمد الحمود يكتب: خطاب الملك….. ضمير الأمة
أخبار من ذات القسم

محمد باشا ملاحيم يكتب: ترجّل الجواد.. وارتقى شهيداً

معالي الشيخ فيصل الحمود الصباح يكتب: شلّت يد الإرهاب وحفظ الله الأردن قيادةً وشعباً.

أسعد العزام يكتب: الفكر التكفيري والمخطط الإجرامي...إستهداف الوطن يبدأ بمحاولة تفكيك وحدته

د. حابس الزبون يكتب: خطاب العرش السامي... رؤية ملكية ترسّخ ثوابت الدولة وترسم ملامح المستقبل

د. شكري المراشده يكتب: خطاب العرش: حين تتحول الثوابت الوطنية إلى مسؤوليات، وتصبح هيبة الدولة وعدالة الإنجاز معيار المرحلة

جهاد مساعده يكتب: الجذور الفكرية والفقهية للتكفيريين... من خوارج الأمس إلى دواعش العصر
التعليقات
جاري تحميل التعليقات...
