وكالة الرقيب الدولي الإخبارية
https://alraqeb.net/news/2018/%D8%A7%D9%84%D8%B2%D9%85%D9%8A%D9%84-%D8%AF%D9%85%D8%B9%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%B4%D8%AF%D9%87-%D9%8A%D9%83%D8%AA%D8%A8-%D9%8A%D8%A7%D8%A8%D9%88%D9%8A-%D8%AA%D9%81%D9%88%D9%82%D9%83%D9%85-%D8%AB%D9%85%D8%B1%D8%A9-%D8%AD%D8%A8-%D8%B2%D8%B1%D8%B9%D9%86%D8%A7%D9%87
الزميل د.معين المراشده يكتب: يابوي .. تفوقكم ثمرة حب زرعناه
بقلم: د.معين المراشده * - مع بشائر هذا اليوم الرائع تحوز ابنتي "زين الشرف" شهادة البكالوريوس الثانية في الحقوق بعد أن حازت الأولى في هندسة البرمجيات... فالحمد لله كثيراً الذي جعلني أشعر بشعور الآباء الجميل عندما يتفوق أحد الأبناء أو جميعهم في أي
بقلم: د.معين المراشده * - مع بشائر هذا اليوم الرائع تحوز ابنتي "زين الشرف" شهادة البكالوريوس الثانية في الحقوق بعد أن حازت الأولى في هندسة البرمجيات... فالحمد لله كثيراً الذي جعلني أشعر بشعور الآباء الجميل عندما يتفوق أحد الأبناء أو جميعهم في أي من مناحي الحياة على المستوى الدراسي أولاً ثم في كل الأمور أو بعضها.
إنه شعور ليس بمقدور الكلمات وصفه وصفاً دقيقاً، شعور ينسيك كل تعب السنين وسهر الليالي الطوال والذي لابد منه ومن تكراره مرات ومرات وذلك من خلال التربية المرهقة من رعاية واهتمام بالاطفال الصغار وتدبير أمور حياتهم ومن ثم حمايتهم مراهقين مما قد يتعرضون إليه وواجب حمايتهم حتى من أنفسهم! والتعامل معهم كأشخاص وأصدقاء عندما يكبرون فلكل شخصية مكوناتها وتركيباتها الخُلقية من تصرف وسلوك متعدد الاشكال ومتغير الاحوال وعليك القبول به والتعامل معه ومحاولة تقويم بعض التصرفات والسلوكيات منذ بداية التربية والاستمرار على ذلك عند الكبر.
ان شعور الفخر عندما يتفوق الابناء شعور بالفرح الشديد لانجاز أي عمل على الوجه الأكمل والصورة الأروع وإتقانه جيداً ليؤتي ثماره المرجوة فليس على الأمهات والآباء إلا الإخلاص في التربية والاجتهاد في تعويد النشء على الصالح والطيب من الأعمال وإتقان العمل المطلوب في كل مراحله وتوفير كافة الوسائل وتطويع المتاح من الفرص لضمان النجاح والتفوق، وحتماً سيكون الجزاء من جنس العمل تربية سليمة + توفيق من رب العالمين = أسرة سعيدة.
أطفالنا.. أكبادنا تمشي على الأرض
فمنذ اللحظات الأولى والوالدان يتفاخران بفلذات أكبادهما ويتمنيان لهم الحياة السعيدة والتفوق دائماً وليعلم الأبناء بأنه ليس هناك في هذه الدنيا من يتمنى لك الخير ويتمنى أن تكون أفضل منه في الحياة إلا والديك...!
فعندما يتفوق الأبناء دراسياً أو في أي من مناحي الحياة يتوج ذلك الحب للأبناء بالفخر الشديد والتباهي في بعض الأحيان.
يا بوي... نجاحكم وتفوقكم فرحة عمرنا وثمرة حب زرعناه ونتيجة جهد بذلناه.
* رئيس هيئة التحرير لوكالة "الرقيب الدولي" الاخبارية
اقرأ أيضاً

الزميل مُعين المراشده يكتب: السعودية والأردن.. أخوّة راسخة لا تغيّرها الأيام

الزميل مُعين المراشده يكتب: حين كانت أبواب المحال التجارية تُفتح باكراً... وكانت القلوب أكثر يقيناً.

الزميل مُعين المراشده يكتب: مدرسة الأمس وطلاب اليوم.. من سوم إلى زحر حكاية جيل.

الزميل مُعين المراشده يكتب: الكتابة عندي… رسالة عمر

الزميل مُعين المراشده يكتب: حين يصبح المُنتَخَب بلا صلاحيات

الزميل مُعين المراشده يكتب: حلاوة الزين... بين الفم والعين والسياسة
التعليقات
جاري تحميل التعليقات...
