وكالة الرقيب الدولي الإخبارية
https://alraqeb.net/news/60735/%D8%A8%D8%A7%D8%B3%D9%85-%D8%B3%D9%83%D8%AC%D9%87%D8%A7-%D9%8A%D9%83%D8%AA%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%8F%D8%B1%D8%AF-%D9%8A%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%88%D9%86-%D9%84%D9%84%D8%AC%D8%A8%D8%A7%D9%84-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%8F%D8%B1%D9%83-%D9%8A%D8%AF%D8%AE%D9%84%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%86%D9%82%D8%B9
باسم سكجها يكتب : الكُرد يعودون للجبال والتُرك يدخلون المستنقع!
باسم سكجها - هناك مثل كرديّ قديم يقول:” لا حليف لنا سوى الجِبال”، بإعتبار أنّ مناطقهم جبلية، ولأنّ التقسيم الإستعماري لم يعطهم دولة خاصّة بهم، بل وقسّمها بين أربع دول، فقد تحوّلوا إلى ثوّار يطمحون إلى كيانهم الخاص، ويبدو أنّ اللجوء إلى الجبال، و
باسم سكجها -
هناك مثل كرديّ قديم يقول:” لا حليف لنا سوى الجِبال”، بإعتبار أنّ مناطقهم جبلية، ولأنّ التقسيم الإستعماري لم يعطهم دولة خاصّة بهم، بل وقسّمها بين أربع دول، فقد تحوّلوا إلى ثوّار يطمحون إلى كيانهم الخاص، ويبدو أنّ اللجوء إلى الجبال، ومواصلة القتال، سيكون هو حلّهم الآن مع العدوان التركي الجديد، الذي يأخذ هذه المرّة شكل الإحتلال.
كُردستان الطبيعية صارت أجزاء من العراق وسوريا وتركيا وإيران، والكُرد قومية لها جغرافيتها ولغتها وتاريخها، وليس هناك دليل على أهميّتهم التاريخية أكبر من أنّ الكردي صلاح الدين الأيوبي هو الذي حرّر القُدس، وأسّس دولة إسلامية لها ما لها من تاريخنا كانت حواضرها القاهرة ودمشق وبغداد، وللعلم فصلاح الدين لم يتقن العربية.
الكُرد تنفّسوا الصعداء مع ضعف الدولتين العراقية والسورية، وفرضوا شروطهم من أجل تحقيق بعض الحلم في الاستقلال أو في القليل الحكم الذاتي، وصار رئيس العراق كردياً، وشمال شرق سوريا منطقة نفوذ معترف بها دولياً، ولكنّ إيران تعتمد معهم العصا والجزرة وليس مسموحاً لهم بالتنفّس، أمّا تركيا فكسر العظم ظلّ هو السياسة المستقرّة منذ نحو قرن من الزمان.
تركيا، الآن، تجتاح جزءاً من سوريا بالحديد والنار والجنود، هو الجزء الكردي، وفي واقع الحال فهي لا تقوم بعملية عسكرية مؤقتة، بل تحتلّها لخلق واقع جديد، ومع كلّ الكلام من كلّ الأطراف بعدم الموافقة والتحذير، من مجازر وإعادة إنتاج داعش من جديد بهروب السجناء، فهو مجرد كلام وموافقة ضمنية على القرار التركي، وقد يكون توريطاً لدخول أنقرة في مستنقع حرب استنزاف طويلة.
الغريب أنّ العرب يقفون على مقاعد المتفرجين، مع أنّهم يعرفون أنّ هناك إحتلالاً جديداً لما يعتبرونها أراضيهم، والمحزن أنّ الكُرد سيدخلون في محازن لا أوّل لها ولا آخر، ولكنّ مقاتليهم سيلجأون للحليف الجبلي التاريخي، وسيعودون بين حين وآخر لعمليات عسكرية في المدن التركية وربّما غيرها وغيرها، وللحديث بقية!
أخبار ذات صلة

باسم البقور يكتب: الأردن لا يحتمل سوء التقدير

رضوان النعسان يكتب: الأحزاب السياسية والانتخابات البلدية المقبلة.. اختبار البرامج وقدرة الأحزاب على ترجمة التحديث السياسي إلى إنجازات

د. زهير طاهات يكتب: حين تصبح الزيارة ذاكرةً، والمصافحة رسالةً، والحضور الإنساني وطنًا

ناجح الصوالحه يكتب: دولة ابو عصام.

العين فاضل محمد الحمود يكتب: خطاب الملك….. ضمير الأمة

جهاد مساعده يكتب: 8200 وحسابات مجهولة تشتت الانتباه عن خطاب الملك
أخبار من ذات القسم

محمد باشا ملاحيم يكتب: ترجّل الجواد.. وارتقى شهيداً

معالي الشيخ فيصل الحمود الصباح يكتب: شلّت يد الإرهاب وحفظ الله الأردن قيادةً وشعباً.

أسعد العزام يكتب: الفكر التكفيري والمخطط الإجرامي...إستهداف الوطن يبدأ بمحاولة تفكيك وحدته

د. حابس الزبون يكتب: خطاب العرش السامي... رؤية ملكية ترسّخ ثوابت الدولة وترسم ملامح المستقبل

د. شكري المراشده يكتب: خطاب العرش: حين تتحول الثوابت الوطنية إلى مسؤوليات، وتصبح هيبة الدولة وعدالة الإنجاز معيار المرحلة

جهاد مساعده يكتب: الجذور الفكرية والفقهية للتكفيريين... من خوارج الأمس إلى دواعش العصر
التعليقات
جاري تحميل التعليقات...
